أخوّةٌ تتجاوز كل الحدود
ليست كل الصداقات تُبنى بالكلمات، بعضها يُبنى بالصمت الذي يفهمه الاثنان، وبالنظرة التي تختصر ألف رسالة، وبالوقوف معاً حين يبتعد الجميع.
عصام وإسحاق — اسمان التقيا في طريق الحياة، فصارا قلباً واحداً. حين يفرح أحدهما يفرح الآخر، وحين يحزن أحدهما يحمل الآخر عنه ما لا يُطاق.
هذه ليست مجرد صداقة عابرة، بل أخوّةٌ اختارها الله، ورعاها الوفاء، وصانها الزمن. أخوّةٌ لا تتغيّر مع الأيام، بل تزداد عمقاً مع كل عام.